وجّه القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، "رسالةً مباركة لأهلنا ورجال القسام وسرايا القدس وكل الأبطال في غزة"، وقال فيها إنّ "شعبنا صابر وقابض على الجمر، رغم المجازر التي ترتكب بحقه منذ 96 يوماً من العدوان".
وأضاف حمدان في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أنّ "الاحتلال النازي لم يترك جريمة إلا وارتكبها بحق النساء والأطفال، إضافةً إلى تدمير المستشفيات والمدارس"، مؤكداً أنّ "أهلنا في قطاع غزة يواجهون الموت، والوضع كارثي، ومن لم يمت بالقصف مات من الجوع والمرض".
كما تابع: "ننتظر من منسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، سيغريد كاغ، التي تمّ تعيينها، أن تتجاوز ضغوط الاحتلال والأميركي، وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة".
كذلك، أكّد القيادي في حماس، أنّ الاحتلال لم يحقق أيّاً من أهدافه خلال 3 أشهر من عدوانه على غزة، مشيراً إلى أنّ "تسويق المرحلة الثالثة هو محاولة لتمريرها كنجاح على حساب شعبنا الفلسطيني".
وأكّد أيضاً أنّ "العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه وأسراه لن يعودوا ما لم يستجب لشروط المقاومة"، وأنّ الشعب الفلسطيني هو من يقرر مصيره، مؤكّداً "الترحيب بأي مبادرة عربية أو إسلامية توقف العدوان الإسرائيلي على غزة".
وأشار حمدان إلى أنّ "الإدارة الأميركية تواصل كل أشكال الدعم للعدو الصهيوني"، و"هي تفعل ذلك خدمة له ما يجعلها شريكته".
ودعا القيادي في حماس في الختام محكمة العدل الدولية إلى "عدم الرضوخ لضغوط الإدارة الأميركية".
وفي السياق، قال رئيس "الشاباك" السابق، آمي أيالون، إنّ عودة الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين هي أقرب شيء ممكن إلى "صورة نصر" في حملة غزة الحالية.
وقبل يومين، أكّد حمدان، أنّ "اغتيال الشهيد صالح العاروري لن يزعزع قناعاتنا"، مشيراً إلى أنّ "العدو أكد مرة أخرى أنه لا يحترم قانوناً، ولا مواثيق، ولا يعترف بأمن وسيادة أي دولة". كما شدد على أنّ "العدو سيلقى ردّاً منا يتّعظ منه بأنّ الاغتيال لن يؤدي إلى إضعاف المقاومة".
كما ثمّن القيادي في حركة حماس، موقف دولة جنوب أفريقيا، ولا سيما الدعوى التي تقدمت بها إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد كيان الاحتلال، داعياً إلى "دعم موقف جنوب أفريقيا، ورفع المزيد من الدعاوى القضائية في المحاكم الدولية ضد هذا الكيان".
يُشار إلى أنّ موفد الميادين إلى لاهاي، مقرّ محكمة العدل الدولية، لفت إلى أنّ الجلسة ستُعقد صباح غدٍ الخميس، حيث سيقدّم محامو جنوب أفريقيا مطالعتهم التي تتضمّن هذه الأدلة، مقرونةً بتصريحات أكثر من 200 مسؤول إسرائيلي، من المستويين السياسي والعسكري.
......................
انتهى/185